إشهارات

-----------------------------------------------

Amisport على فيس بوك

كان رئيس الاتحادية في سنة 2001كمين ولد الشيكر يعاني من نتائج هزيلة وهزائم دائمة للمنتخب الوطني, حيث لم تكن الدولة في وقتها تصرف سوي النزر القليل علي المنتخب وتعتمد علي الاموال الشخصية لرئيس الإتحادية ,وفي هذا الصدد يمكن القول بانه منذ إستقلال موريتانيا وحتي سنة 2011تاريخ وصول رئيس الإتحادية احمد ولد يحي لمنصب الرئيس لم تصرف الدولة الموريتانية نصف مليار اوقية علي المنتخب الوطني, بينما صرفت الدولة الموريتانية منذ 2011وحتي الوقت الحالي مليارات الاوقية مما ساهم في النتائج الكبيرة المتحققة في هذا المجال, كان الجمهور الرياضي الموريتاني بدأ يضيق بكثرة هزائم المنتخب ويطالب بتنحية كمين, فوجد الأخير ضالته في ولد يحي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتحسين صورته, حيث كلفه مع مجموعة من اصدقائه بتسيير كل ما يتعلق بالمنتخب الموريتاني وعقد مؤتمرا صحفيا بمقر الإتحادية بالملعب الأولمبي للإعلان عن القرار, ظهر لأول مرة رجل الأعمال مولاي ولد العباس بجانب احمد ولد يحي الذي كان علي صداقة عميقة معه في تلك قبل ان تنقلب لعكس ذالك تماما, ويبدو بأن مولاي سيتولي غالبية تكاليف تمويل مباريات المنتخب الوطني في تلك الفترة مقابل ترك كمين إستقلالية كاملة للمجموعة التي يعتبر ولد يحي قائدها الحقيقي في كل ما يتعلق بالمرابطين, عارض الأمين العام القوي محمد فال ولد يوسف قرار كمين وتسبب ذالك في بروز الخلاف بين الرجلين مما افسح المجال لفريق ولد يحي لجلب مولاي ولد العباس رئيسا للإتحادية بعد ذالك بسنة, بدأ ولد يحي عمله مع المنتخب بالتركيز علي الإعلام وتحديدا علي الوسيلة الوحيدة البارزة في ذالك الوقت التلفزة الموريتانية الرسمية كانت البداية مع مباراة للمنتخب الوطني إمام جزر الراس الاخضر انتج من خلالها إعلان تلفزيوني متطور جدا بمقياس ذالك الزمن لتحفيز الجماهير علي الحضور وتشجيع المنتخب, وقبل هذه المباراة أقام معسكرا تدريبيا للمنتخب في السنغال طلب من إدارة التلفزة إسم صحفي لمرافقته وأن لا يكون ذالك الصحفي هو أنا, كان هذا شرط ولد يحي الذي أبلغت به من طرف إدارة التلفزة, وكان أول مواجهة مباشرة بيني وبين ولد يحي, كنت متألما جدا لهذا القرار لعدة اسباب من ضمنها بأنني في بداية مشواري قدمت تضحيات كبيرة وصلت لطردي من العمل من اجل تحقيق اهداف هي نفس ما يعلن ولد يحي الدفاع عنها, وأيضا لكوني لعبت دورا بارزا في حضور ولد يحي الإعلامي وتحملت تبعات غضب كمين زعيم الكرة في وقته,ا فكان جزاء كل هذا أن يطلب ولد يحي إستبعادي من أول مهمة رسمية يكون مشرفا عليها, قررت الحديث مباشرة مع ولد يحي لمعرفة سبب قراراه لكنه لم يستجب لطلبي اللقاء معه حتي غادر مع المنتخب للسنغال, حيث كان يرسل يوميا تقرير تلفزيوني يتناول مختلف تحضيرات المنتخب قبل مباراته المرتقبة مع جزر الراس الاخضر ,نجح ولد يحي في تحويل أنظار الشعب الموريتاني قاطبة لإنتظار مباراة جزر الراس الاخضر وهو الذي قاطع المدرجات قبل ذالك بسب الهزائم المتتالية ,وأقتنع الجميع بأن إنطلاقة جديدة تنتظر المرابطين في هذا اللقاء, واظهر ذالك بأنه من ضمن مواهب ولد يحي المتعددة تظهر موهبته الإعلامية وقدراته الخارقة في هذا المجال لتضفي بصمة دائمة هي التي جعلته في نهاية المطاف رئيس إتحاد الكرة الوحيد في العالم الذي يمتلك صحافة وخلية إنتاج خاصة به, كان الحضور الجماهيري لمباراة جزر الراس الاخضر كبير وغير مسبوق لكن المرابطين تعرضو لهزيمة جديدة زادت من غضب الجماهير الرياضية, توليت إعداد تقرير تلفزيوني عن المباراة وصفت من خلالها لاعبي المنتخب الوطني بانهم كانو نمر من ورق في إشارة مباشرة للحملة الإعلامية التي سبقت المباراة وحاولت إعطاء صورة مغايرة لواقعهم, غضب ولد يحي من هذا التقرير وحاول كمين إستغلال سلطته لطردي من التلفزة لكن المدير العام يسلم ولد ابنو عبدم رفض هذه المرة الإستجابة له وقال له لا يمكن الدفاع عن الهزيمة سوي بتحقيق الإنتصار, ساد البرود علاقتي مع ولد يحي كما خفف هو من حضوره في الإتحادية, وكان يحضر لماهو أكبر من ذالك وهو سحب البساط من تحت الثنائي كمين وولد يوسف وتسليم الإتحادية لصديقه رجل الاعمال مولاي ولد العباس وهو موضوع الحلقة القادمة إن شاء الله.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

 

 

جمــيـع الحــقوق محفــوظة ل2018 Amisports