إشهارات

-----------------------------------------------

Amisport على فيس بوك

تراجع احمد ولد يحي في الفترة التي قضاها ولد بوخريص رئيسا للإتحادية لصفوف المعارضة مساندا كل من يقف في وجه ولد بوخريص, حيث انسحب فريقه من البطولة الوطنية تضامنا مع اندية تيارت التي كانت في حالة خلاف شديدة مع ولد بوخريص , وكانت النواة التي استخدمها ولد يحي للعودة مجددا لقيادة الإتحادية, في صيف سنة 2010إتصل بي ولد يحي هاتفيا دقائق قبل النشرة الرياضية عبر التلفزة الموريتانية واخبرني بان الإتحادية سحبت المنتخب الوطني من المشاركة في تصفيات أمم إفريقيا التي كان الجميع يستعد لمباراة حاسمة حولها, قلت له إذا كنت متأكد من الخبر فساقوم بإذاعته مباشرة علي الهواء, قال ولد يحي بأنه متأكد ولكن علي الإتصال بماصا ديارا الرجل القوي في الإتحادية والأمين العام بعد ذالك مع ولد يحي لتاكيد الخبر, إتصلت بماصا ديارا فأكد لي الخبر فقمت بإذاعته مباشرة في النشرة الرياضية ,مما شكل اكبر ضرة تلقاها ولد بوخريص وتسببت في خروجه بعد ذالك من الإتحادية , لأنه كان يتكتم علي الموضوع ويحضر لمؤتمر صحفي مع وزيرة الرياضة سيسة منت بيدة للإعلان عن أسباب الإنسحاب بطريقة مقبولة, ضغط ولد بوخريص بشدة مع مع الوزيرة سيسة للضغط علي إدارة التلفزة من اجل طردي متهما أطراف خارجية معادية للنظام بإستغلالي ,ولم تكن تلك الأطراف سوي ولد يحي فقامت إدارة التلفزة بإيقاع عقوبة الطرد في حقي لمدة ثلاثة أيام بسبب ماقالت بأنه نشر اخبار دون الرجوع للجهات الرسمية ,ومن العجيب بأن نفس تهمة ولد بوخريص لي بالوقوع تحت تاثير ولد يحي هي نفس التهمة التي وجه لي الأخير بمجرد إنتخابه رئيسا جديدا للإتحادية, في مايو 2011كنت في القرية الحسنية بمقاطعة كرمسين حين إتصل بي ولد يحي هاتفيا طالبا لقائي لموضوع عاجل فأكدت له بأنني خارج نواكشوط ,فقال بأنه يطلب دعمي لترشيحه لمنصب رئيس الإتحادية وبأنه يعول علي كثيرا في هذا الموضوع شارحا بإسهاب برنامجه لتطوير الكرة الموريتانية ومكررا جملته الشهيرة إن ركود الكرة الموريتانية ليس قدرا, أكدت لولد يحي بأنني سادعمه بكل إمكانياتي لأنني مقتنع بانه قادر علي تحقيق وعوده مما يؤكد بجلاء عدم حملي لاي حقد شخصي عليه وتفضيلي للمصلحة العامة التي تقتضي مساندته لإحداث التغيير المنشود ,ونفذت وعدي, لكن الغريب بأنه خلال فترة الحملة التي سبقت إنتخابات الإتحادية كان هناك شاب يعمل معي في موقع وكالة الأنباء الرياضية إسمه حمود ولد أعمر هو نفسه الموظف الحالي في قناة المرابطين وخلية إنتاج الإتحادية أرسلته لتغطية مؤتمر صحفي لولد يحي في فندق إيمان ,حين رجع لي قال بأن ولد يحي اعجب كثيرا بطريقة طرحه للأسئلة وانه ساله مع من يعمل فقال مع ولد الحسن حينها أخبره ولد يحي بأن عليه الإنفصال عني إذا اراد دورا له مع ولد يحي, لم اهتم بحديث حمود لكنني تأكدت من صدقه بعد ذالك ,وكان دلالة واضحة علي النية المسبقة لولد يحي في القضاء علي والتخطيط لذالك حتي وانا ادعمه, لحظات قبل بداية إقتراع الإنتخابات بين ولد يحي ومولاي ولد العباس في قصر المؤتمرات إقترب مني ولد يحي وقال بطريقة هادئة ومستسلمة أرجو في حالة هزيمتي أن لا تقول في تقريرك إسم أحمد ولد لكور لأن هذا لقبي وليس إسمي الرسمي وهو أحمد ولد عبد الرحمان ولد يحي أجبته قائلا نعم ساقوم بذالك ولكن تأكد أنك ستنتصر اليوم ,وهو ماحدث بالفعل وبفارق كبير عن مولاي, لتبدأ حقبة تولي ولد يحي لرئاسة الإتحادية ويبدأ فعليا في تنفيذ مخططه الذي يبدو انه وضعه مع برنامجه التطويري للكرة الموريتانية وهو محاولة القضاء علي بشكل نهائي في كل ما يتعلق بمجال عملي في الصحافة الرياضية, وهو ما ساتحدث عنه من خلال الوقائع المتعددة في الحلقة القادمة إن شاء الله.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

 

 

جمــيـع الحــقوق محفــوظة ل2018 Amisports