إشهارات

-----------------------------------------------

Amisport على فيس بوك

كشف الفنان الموريتاني حمزة براين عن سب غياب المشجع الموريتاني المشهور ترتورا عن الاغتية التي سجلها لدعم المنتخب الوطني ولاقت نجاحا كبيرا

خروج مبكر لأندية موريتانيا من المنافسة الأفريقية

- دوري ضعيف لايمكن ان يقدم أندية تنافس قاريا

- فريق بلا مدرب وبعض اللاعبين الهواة لايمكن أن يتجاوز الدور الأول

علمت من مصادر خاصة بان المديرة العامة للتلفزة خيرة ,ستقوم بزيارة لمقر الإتحادية لإطلاق القناة الرياضية, وكنت أدرك بأن هذه القناة لا تملك أي شروط من شروط النجاح في عصر التنافس الرهيب علي امتلاك الفضاء وامتلاك الحقوق الحصرية للمباريات الدولية المهمة لبين اسبور القطرية ,إضافة لسيطرة الصحافة الإلكترونية وتفوقها الواضح, كما أن الفكرة جائت مرتجلة غير مدروسة من طرف ولد يحي وصحافته التي لا تمتلك ادني فكرة او تجربة عن ما يعنيه العمل التلفزيوني اليومي, ومتطلباته الشاقة والقدرة علي جذب المشاهدين, فأتصلت بصديقي الزميل سيدي ولد النمين ساعتين قبل زيارة المديرة للاتحادية, فقال اين انت كنت ساتصل بك هاتفيا للحضور معنا لمقر الاتحادية يجب ان تكون هناك, كان ذالك الكلام مجاملة من صديق يتمتع باخلاق عالية واحترام وتقدير لجميع زملائه, لكن الحقيقة كانت شيئ آخر ,بمجرد وصولي لمقر الإتحادية شاهدني ولد يحي وظهر الغضب والضيق باديا علي وجهه من حضوري الذي فاجأه حتي خشيت بان يعطي اوامره لاحد مساعديه بطردي من مقر الاتحادية فابتعدت من امامه دون السلام عليه, ولحسن الحظ وصلت سيارة المديرة ومعها سيدي ودخلت مع الوفد, الذي عقد مؤتمرا صحفيا ظهر من خلاله بان وجودي ليس مرغوبا فيه ولم ينتظره احد, وبان ولد يحي وفريقه الإعلامي هو من سيدير القناة الرياضية أما التلفزة فمجرد واجهة رسمية لا اكثر, وظهر الامر بوضوح حين وضعت جميع اقتراحاتي التي قدمتها لإدارة التلفزة وتشمل مسطرة برامج متكاملة للقناة وارشيف رياضي لعشرين سنة في سلة المهملات, اكثر من ذالك كانت القناة تبث ماراة ارشيفية ين تونس وموريتانيا سنة 1996من تعليقي فجاء احد عمال الإتحادية وقام بسحب المباراة قبل ان تكتمل ,ووضع مكانها برنامج للإتحادية متبجحا إمام الجميع بمافعل

قال المسؤول الإعلامي في إتحادية كرة القدم محمد ولد اندح  بان  مولاي المدير المالي لنادي أف سي نواذيبو  تعرض لاعتداءات جسدية من طرف الليبيين أثناء مروره من المقصورة الرئيسية إلى أرضية الملعب، أمام أنظار رجال الأمن المصريين.كما تعرض تعرض حميه ولد الطنجي للضرب العنيف بقصد الإبذاء بدون كرة من طرف لاعب ليبي، ما جعله يخرج مصاباً في الشوط الأول، دون أي تدخل من الحكم! وانتهت المباراة بخسارة افسي انواذيبو بهدفين دون مقابل وخروجه من دوري ابطال افريقيا وهذا كامل ما كتبه محمد ولد اندح:

ضم ولد يحي إسمي إلي جانب قائمة كبيرة من الأشخاص ليس لهم أي تاريخ في مجال الإعلام الرياضي أو حضور, القاسم المشترك بأنهم يعملون كموظفين صحفيين في خلية الإنتاج التي شكلها وتحدثت عنها سابقا, فكان سفري معهم بمثابة قبولي بالواقع الذي يريد ولد يحي فرضه علي الصحافة الرياضية وجعلها مجرد قطاع من الإتحادية تابع له, إضافة لكونه لم يطلب من الكاف إعتمادنا كصحافة للتغطية بل كانت المجموعة تسافر بوصفها مشجعين للمنتخب, إتصل بي الزميل محمد ولد حي من المطار متسائلا عن سبب عدم حضوري للسفر, وكان من ضمن المجموعة التي استخدمها ولد يحي, لكنه رفض الإنسجام مع بقية الفريق الصحفي في كيل الشتائم والإنتقاد لي تنفيذا لاوامر سيده, وكان هو الإستثناء الوحيد, وهذا ليس بغريب عليه فهو من أسرة إعلامية عريقة ومتميزة في الأخلاق وأحترام الآخرين, لذالك لم يواصل مع ولد يحي وغادر فريقه بعد ذالك, بينما كان سيدي احمد ولد باب القادم من العمل السري مع الإسلاميين والذراع القوي لإعلام تواصل عكس ذالك تماما,

حقق نادي كينغ نواكشوط مفاجاة كبيرة وفاز علي فريق ستاد ىبدجان بهدف دون مقابل في مباراة الإياب ضمن الدور التمهيدي لبطولة الكاف التي أقيمت في ساحل العاج مساء اليوم

 

 

قرر ولد يحي إكتتاب المخرج التلفزيوني الدي ولد سيدي باب وهو قريبه يشهد له الجميع بالمهنية والخلق الراقي, لكنه بعد الإنضمام لفريق ولد يحي وجد نفسه مضطرا لتقديم أدلة البرائة مني, حيث كانت تربطني علاقة صداقة قوية معه , فقام بنشر كلام ساقط ضدي علي صفحته عبر الفايس بوك تفاجأ بها الجميع, وعرفت من خلالها مدي وجوب العداوة والحقد التي يجب علي كل إعلامي يعمل مع ولد يحي ان يكنه لي, وإلا فإن مصيره الطرد, قرر ولد يحي توقيع عقد لنقل المباريات علي القناة الثانية في التلفزيون الرسمي, وقد اراد المدير العام في وقتها المدير ولد بون إستدعائي بوصفي رئيس المصلحة الرياضية,و ان أكون حاضرا للإجتماع, لكن ولد يحي رفض بشدة وهدد بالإنسحاب من الإجتماع في حالة حضوري, كان واضحا بأن ولد يحي رغم تاسيسه لفريق إعلامي كبير مجهز بأحدث الوسائل التلفزيونية المتطورة وبرواتب عالية ودعم مالي سخي من الفيفا ,لم يغب عن باله الهدف الأسمي وهو إخراجي نهائيا من الساحة الإعلامية

كانت بداية ولد يحي مع قيادته للإتحادية مثالية ,حيث بدأ فورا عملية التحديث وتنفيذ جميع الوعود التي قدمها خلال حملته الإنتخابية كما كانت علاقتي به جيدة جدا, وقام بإستدعائي في أول سفر خارجي للمنتخب الوطني بعد غياب كبير عن الساحة في مباراة ودية مع المنتخب المصري في دبي ومع المنتخب الإيراني في طهران, كان ذالك هو السفر الأول والأخير مع ولد يحي في كل ما يتعلق بالمباريات الدولية ,سعيت خلاله لتقديم أفضل تغطية إعلامية ممكنة تتفهم هزيمة المنتخب الوطني بثلاثية إمام منتخب مصري قوي بينما يخوض فريقنا الوطني اول مباراة بعد سنوات من الغياب الكامل عن الساحة الدولية, وكنت حريصا علي إعطاء الفرصة لولد يحي لترميم البيت الداخلي قبل أي إنتقادات للنتائج الخارجية, وقد إتصل بي ولد يحي هاتفيا بعد هزيمة كبيرة لمنتخب الشباب في تونس طالبا مني عدم الإفراط في إنتقاد الهزيمة حتي لا يتسبب ذالك في إحباط للجماهير الرياضية, وقد أستجبت لطلبه وكنت مقتنعا بأنه يجب إعطائه الوقت الكافي لتشكيل منتخب قوي ,في ظل عدم وجود بني تحتية او بطولة محلية تشكل قاعدة صلبة للمنتخب الوطني

تختتم  غدا في قاعة المحاضرات باتحادية كرة القدم بنواكشوط دورة تدريبية خاصة للفتيات في مجال مدربي الكرة اشرف عليها مدرب المنتخب الجزائري للسيدات عز الدين الشيه

 

 

جمــيـع الحــقوق محفــوظة ل2018 Amisports