إشهارات

Amisport على فيس بوك

فيديو

آراء رياضية

صورة ولد الحسن رئيسا للجنة الاعلامية للاتحاد العربي لكرة الطاولة
الأربعاء, 22 تشرين2/نوفمبر 2017
اعتمدت الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة الطاولة المنعقدة في مدينة... إقرأ المزيد...
صورة ماما انياص بالدوري اللبناني من جديد رغم العروض القوية التي قدمت له
السبت, 02 أيلول/سبتمبر 2017
مدد لاعب المنتخب الوطني  ممادو انياص  بشكل رسمي اليوم  عقده لموسم إضافي مع... إقرأ المزيد...
صورة مصا بلكم الي وفيتو من الكرة/بتاح محمد الأ فضل
الإثنين, 17 نيسان/أبريل 2017
  يين الفينة والأخري  يقد م  الكوتش مارتينيز تشكلة المنتخب ا لوطني... إقرأ المزيد...

الملاعب PDF

صورة
العدد 94 مارس 2015
الجمعة, 14 آب/أغسطس 2015
 

إشهارات

حقق منتخبنا الوطني فوزا ثمينا ومهما جدا في مشوار الحفاظ علي تحقيق حلم الكرة الموريتانية في التأهل لأول مرة لنهائيات أمم إفريقيا بتاريخها الكروي من خلال الفوز في آخر دقيقة علي غامبيا هنا في نواكشوط ولكن متابعتي لكرة القدم طوال عشرين سنة من التحليل والتعليق الرياضي تجعلني أكتب هذه الكلمات خاصة للمدرب الفرنسي الذكي مارتينز ليتفادي أخطاء كبيرة وقع فيها بمباراة انواكشوط كانت ستكلفنا غاليا لولا أن الله ستر من أهمها غياب لوسط ميدان المرابطين فإن المعروف بان خط الوسط في اي فريق هو الرئة التي يتنفس بها الدفاع والهجوم معا


جائت خسارة منتخب الشباب في مبارتين وديتين اجراهما مع منتخب تونس للشباب لتقابل بعدد من الإنتقادات خاصة للطاقم الفني بقيادة المدرب الفرنسي روتيري اعتقد بانه يجب إعطاء الفرصة كاملة للمدرب الفرنسي والتشكيلة الجديدة التي اختارها والتي تختلف بشكل كامل عن تلك الموجودة طوال السنوات الماضية والمختارة من طرف المدرب السابق سيدي احمد قاسم

تهنئة مستحقة لأب الإعلام الرياضي الموريتاني و احد ابرز رموزه الأخ الدكتور محمد ولد الحسن.

بالفعل وجودك في هذه اللجنة يشكل إضافة حقيقية للمشهد الرياضي الوطني وخطوة في الاتجاه الصحيح من طرف اكبر هيئة رياضية موريتانية سيكون لها - دون شك- ما بعدها.

فالكل يدرك الدور المحوري الذي تلعبه اللجنة الاولمبية الموريتانية في فتح مسامات الجسم الرياضي الوطني أمام المحافل الرياضية الدولية من خلال المشاركة التنافسية الفاعلية في البطولات والمنافسات الرياضية الاولمبية الدولية .

وأخال أن الأمر لا يتأتى دون وجود لجنة إعلامية نشطة و قادرة بقوة على ترجمة الأهداف السامية لهذه الهيئة الرياضية من خلال إدارتها من طرف شخصية مهنية ، عرفت خلال مشوارها الإعلامي الحافل بالعطاء و التضحية، بالحنكة و الحصافة و القدرة على إدارة شؤون القضايا الرياضية المحلية بكفاءة عالية و بعد نظر وروح ايجابية .

ولا يخامر ني أدنى شك في أن الاتحاد العربي للصحافة الرياضية يعلم قبل غيره قدرتكم الفائقة وخبرتكم الكبيرة في التعامل المحكم والدقيق مع المسؤوليات التي تناط بكم بعد أن اسند إليكم العديد من المهام الصعبة التي شرفت موريتانيا في تحمل أعبائها والنجاح في أدائها .

هنيئا للجنة الاولمبية الموريتانية التي قبلت تولي مسؤولية إحدى ابرز لجانها، خاصة بعد رفضكم للعديد من المسؤوليات السامية التي عرضت عليكم داخل موريتانيا وخارجها، حتى لا تتعارض مع المهنة التي نذرتم أنفسكم لها وهي مهنة " المتاعب ".

اخوك الاصغر /عبدو ولد احمين سالم .

في نهاية العام 1995 التقيت الدكتور محمد ولد الحسن ، كنت قبلها قد تابعت بعضا من حلقات برنامجه الرياضي الأسبوعي "الهدف "على القناة التلفزيونية الوحيدة حينها "التلفزة الموريتانية " .

كان لقائنا بدار الشباب الجديدة وهو حينها يدشن أول حفل تقيمه جريدته الرياضية العربية الوحيدة أيضا " الملاعب " بالتزامن مع صدور عددها الثاني تكريما لرواد العمل الرياضي ونجوم الملاعب الموريتانية .

كان الحفل منسق التنظيم ثري الفقرات ضيوفه من مختلف المشارب من سياسيين ودبلوماسيين و كتاب و فنانين وإعلاميين و رياضيين بالطبع .

شاهدت الرجل المفعم بالحيوية والاندفاع والتفاعل الايجابي مع الوافدين إليه ، يتواصل مع الجميع و يقترب من الكل ويوزع الابتسامة الدافئة الحنونة على كل الواصلين إلى "دار الشباب الجديدة ".

كانت المشاهد الأولى التي رصدتها عن الرجل كافية لتجعلني أزيح الستار العازل الذي يقف عادة بين شخصين يلتقيان لأول مرة واندفع نحوه وكأنني اعرفه منذ سنوات.

وبالفعل لم تزدني لحظات الوصال إلى تعلقا وحبا في الاقتراب أكثر من هذه الشخصية الاجتماعية المحبوبة.

طلبت من الدكتور موعدا باعتبار إنني ارغب في العمل الصحفي واجد "الصحافة" تمتلكني وتنتزعني إليها بقوة الرغبة وجنون الهواية العمياء .

وعلى الرغم من حداثة سني حينها وعدم نضوج ملكتي بما يكفي لدخول هذا العالم الذي يجد المرء نفسه فيه معرى إلى من أسلحته الذاتية وقدراته الشخصية، فقد قبل الدكتور الطلب واستجاب لتحقيق رغبتي حيث انتدبني للعمل في صحيفته كمحرر تحت التدريب .

ترددت في البداية لأنني أهوى الشعر والأدب والثقافة بأشكالها التقليدية أكثر من غيرها واجد في نفسي ميلا كبيرا إلى الركح والخشبة - كتابة لا تمثيلا - بحكم انتمائي العضوي إلى إحدى الجمعيات الشبابية الثقافية في تلك الفترة كمؤسس وهي "جمعية المواهب ".

كنت غاب قوسين أو ادني من الخروج الطوعي والتراجع إلى الخلف و العودة إلى موطني الأول ، لكن الكم الكبير من التشجيع و المعاملة "الافلطونية " في "المدينة الفاضلة " التي تلقيتها من الدكتور محمد ولد الحسن ،جعلتني اعدل عن قرار الانسحاب من الميدان وتولي الدبر .

لقد استطاع بنهجه وأسلوبه الشيق و معاملته اللبقة و توجيهه السلس أن يحولني من عوالم الثقافة - التي كانت تسكنني حتى الثمالة -إلى عوالم الرياضة التي أصبحت تتملكني إلى حد العبادة.

وجدت في الرجل بساطة العالم و زهد العابد و تروي الحكيم و سخاء الكريم و نباهة الباحث و شجاعة الجندي.
وجدت فيه حنان الأم وقوة الأب و سند الأخ وعطف الأخت بل لا أبالغ إذا قلت بأنني وجدت فيه كل الصفات الحميدة التي ينشدها فتى مثلي يحبو على الرصيف بحثا عن من يحتضنه بدفء وحنان.

وجدت الدكتور محمد ولد الحسن ناصحا داعما شادا من أزري وانا ابحث في دهاليس إذاعة موريتانيا عن موطئ قدم .

وبذات العزيمة والدعم والمساندة والتشجيع كان الدكتور ولد الحسن معي وأنا أخطو أول خطواتي في الإعلام المرئي عبر التلفزة الموريتانية بداية العام 2006 .

أكابر واخفي جزءا من الحقيقة إذا قلت بان الرجل وقف معي وحدي دون غيري من الشباب الذين دخلوا إلى مقصورة الإعلام الرياضي فهنالك عدد كبير من الشباب ومن- الجنسين - الذين قام الدكتور محمد ولد الحسن بنفس الدور معهم ووضعهم على السكة وتواصل معهم حتى وصلوا إلى نهاية الطريق، لكن – للأمانة - لم يجد الرجل منهم سوى النكران و تصويب سهام الغدر إليه وكأن الشاعر يصفهم حين قال :
أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافيته هجاني

أن الدكتور محمد ولد الحسن وجد في الزمن "الخطأ "فلو كان في الزمن "الصواب" لشيد له تمثال و أطلق اسمه على احد الملاعب أو المؤسسات الإعلامية - وهو حي يرزق - وتم تكريمه بأرفع الأوسمة والنياشين في أسمى أعيادنا الوطنية.

لقد عرف الرجل بمواقفه الوطنية المشرفة وبغيرته الدائمة على بلده و سعيه الدءوب إلى تمثيله التمثيل المشرف في مختلف المحافل الدولية عبر جمعية المعلقيين الرياضيين الموريتانيين التي حققت في ظرف قياسي عضوية الاتحادات الدولية والإفريقية والعربية وفوجت عددا من الصحفيين الرياضيين الموريتانيين إلى الخارج من اجل التكوين واكتساب الخبرة ونالت بفضل المجهودات الشخصية لرئيسها الدكتور محمد ولد الحسن التكريم للصحافة الرياضية الموريتانية في أكثر من مناسبة.

طوبى لرجل صنع غيره ونسي نفسه .... !!

طوبى رجل نال الطرد والتوبيخ في سبيل مهنته وضميره .... !!

طوبى لرجل عاداه المفسدون واتهمه المرتشون وسامه أعداء النجاح و تكالب عليه اللاوطنيون لكنه بقى واقفا ..شامخا لأنه ببساطة مؤمن بأن البقاء للأصلح وان الزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس يمكث في الأرض.

وفي الأخير اختم بكلمات الشاعر الشريف الرضي التي يقول فيها :

ربَّ أخٍ لي لم تلده أمّي 
ينفي الأذى عنّي ويجلو همّي
ويصطلي دونيَ بالملمِّ 
إذا دعيت اشتدَّ ماضي العزم
كأَنَّ ما قال منادٍ باسمي

الأخ الأصغر : عبد ولد احمين سالم