حقق منتخبنا الوطني فوزا ثمينا ومهما جدا في مشوار الحفاظ علي تحقيق حلم الكرة الموريتانية في التأهل لأول مرة لنهائيات أمم إفريقيا بتاريخها الكروي من خلال الفوز في آخر دقيقة علي غامبيا هنا في نواكشوط ولكن متابعتي لكرة القدم طوال عشرين سنة من التحليل والتعليق الرياضي تجعلني أكتب هذه الكلمات خاصة للمدرب الفرنسي الذكي مارتينز ليتفادي أخطاء كبيرة وقع فيها بمباراة انواكشوط كانت ستكلفنا غاليا لولا أن الله ستر من أهمها غياب لوسط ميدان المرابطين فإن المعروف بان خط الوسط في اي فريق هو الرئة التي يتنفس بها الدفاع والهجوم معا حيث تخفف الضغط علي الدفاع وتمنح الفرص للهجوم من اجل تسجيل الأهداف وهذا ماغاب تماما في مباراة نواكشوط حيث أختفي الثلاثي دلاهي وخاسا وكيدلي وتركو وسط الميدان مشرعا للغامبيين وهذا ما دفع ثمنه الظهيرين الرائعين مصطفي دياو واعلي اعبيد من خلال محاولة الجمع بين واجباتاهم الدفاعية والمساهمة في إصلاح أخطاء لاعبي الوسط حيث انني اري عكس الكثيرين ممن يرون بان دياو ارتكب اخطاء دفاعية بانه كان في المستوي لكن الاخطاء التي ارتكبها كانت لتصحيح اخطاء لاعبي الوسط لذالك لابد للمدرب بان يعرف بان الثلاثي بالاي وتقي الله الدن مع دلاهي او الحسن العيد يجب ان تعطي لهم الفرصة في مباراة بانجول لمحاولة إعادة الإعتبار لوسط الميدان في المرابطون إضافة لذالك فأن قائد دفاع المرابطين عمر انجاي تقدم في السن وقد ظهر ذالك واضحا في هدف التعادل لغامبيا الذي جاء من خطأ عن طريقه لذالك من الاسلم إعطاء مكانه لعلي اعبيد وترك مكان اعلي اعبيد للظهير محمد واد خاصة بان غامبيا ستسعي بكل قوة للهجوم من اجل تعويض خسارة انواكشوط.
د.محمد ولد الحسن
رئيس جمعية المعلقين الرياضيين الموريتانيين