سادت حالة من الصدمة والذهول في الوسط الرياضي الموريتاني، بعد تأكد مغادرة المدير العام  لموريتل كمال عقبة، وهي أكبر شركات الإتصال الهاتفي بموريتانيا، منصبه وتعيين بديلا له من قبل شركة إتصالات المغرب المساهم الرئيسي في الشركة.

ولم يكن تغيير مدير الشركة المذكورة ليلقي أي أهمية من قبل الوسط الرياضي الموريتاني لولا الدعم الكبير الذي قدمه المدير المغادر لكرة القدم الموريتانية، ومكن جميع أندية الدوري الموريتاني من المشاركة حتى نهاية الموسم من خلال توفير مبلغ رعاية مالي كبير يتجاوز 50 مليون أوقية سنويا، لتستفيد جميع الأندية المشاركة في البطولة منه.

ورغم وجود 3 شركات إتصال للهاتف في موريتانيا، إلا أن الكرة الموريتانية لم تحظي طوال السنوات الماضية بدعم مالي منها قبل وصول كمال عقبة، الذي كان لحبه الكبير للكرة ومشاركته كلاعب مع فريق موريتل في البطولات الخاصة وظهوره الدائم وراء المنتخب الموريتاني في مبارياته الدولية، الدافع الرئيسي وراء الدعم الذي تقدمه موريتل، ويشكل المصدر الرئيسي والوحيد للأندية والدوري الموريتاني.

وعبر الداهي ولد محمود مدرب نادي زمزم في إتصال هاتفي مع مراسل عن خشيته الشديدة من إختفاء الدعم المالي الذي تقدمه موريتل بعد مغادرة كمال، مضيفا بأن: "التجارب الطويلة للكرة الموريتانية أثبتت دائما غياب الدعم المالي بمجرد إختفاء صاحب المبادرة الرئيسي".

واضاف: "توقفه سيساهم في عودة المشاكل الكبيرة للأندية المشاركة في الدوري".

كما دعا المحلل الرياضي الموريتاني المعروف سيدي محمد عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) للتفكير بشكل جدي في البحث عن مصادر جديدة لدعم الكرة الموريتانية بعد غياب داعمها الرئيسي، متوقعا صعوبة المهمة في ظل عزوف رجال الأعمال في موريتانيا عن دعم ومساندة الكرة الموريتانية.